منتدى حي الرحبات المجاهدة

منتدى حي الرحبات المجاهدة

متعدد المواضيع

||~ أحصــآئيـآت كــآملة ~|| ?statistikleri

موضوع: الواو : 88888888888888888888888888

شاطر

admin
Admin

عدد المساهمات : 330
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 03/02/2013

موضوع: الواو : 88888888888888888888888888

مُساهمة  admin في الجمعة ديسمبر 06, 2013 5:53 pm

موضوع: الواو : 88888888888888888888888888 الخميس مايو 02, 2013 11:12 pm
أولا:الواو الثمانية هذا الاسم هو لغة العرب ،
الثاني : الواو تدل على تمام القصة وانقطاع الكلام .
فيكون المعنى عليه أنّ الله عز وجل قد أخبّر بما يقولون ثم أتى بحقيقة الأمر فقال : "وثامنهم كلبهم" (1) .
إلحاق الواو في الثامن من العدد، كما جاء في القرآن "التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون والناهون عن المنكر" (1) .
وكما قال سبحانه : "سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجمًا بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم" [الكهف
الواو التي تدخل على الجمل الواقعة صفة للنكرة ، كما تدخل على الواقعة حالاً مثل جاءني محمد ومعه آخر وكتبت بقلم وفي مسورته حبر
وهذه الواو هي التي آذنت بأنّ الذين قالوا سبعة قالوه عن علم ولم يرجموا بالظن كما رجم غيرهم ؛ والدليل على ثبات قولهم أنّ الله سبحانه أتبع القولين الأولين قوله : "رجماً بالغيب" وأتبع الثالث قوله : "وما يعلمهم إلا قليل" .
كما نلاحظ في قوله تعالى الذي ذكر الكلمة الثامنة بالواو ولم يذكر الكلمات السابقة بالواو
في سورة التحريم وهي قوله ((مسلماتٍ مؤمناتٍ قانتاتٍ تائباتٍ عابداتٍ سائحاتٍ ثيباتٍ وأبكاراً)).
1ـ أنّها الواو التي تدخل على الجمل الواقعة صفة للنكرة .
2ـ أنّ لها فائدتين :
أ- توكيد لصوق الصفة بالموصوف .
ب ـ الدلالة على أنّ اتّصافه بها أمر ثابت مستقر .
3ـ الدلالة على القطع والثبات في الإخبار .
و في آية التحريم بين صفتين متنافيتين . وهما صفة الثيوبة والبكارة ، ولا يُتصور وجودهما معاً في امرأة واحدة . مع أنّ ورود الواو جاء بعد الصفة السابعة .
فالزمخشري رحمه الله ـ على إمامته في اللغة لم يتعرض لذكر واو الثمانية . وحاصل قوله عن آية الكهف أنّها مؤكِدة وعن آية التحريم أنّها فارقة بين متنافيين .
إذن:أنّ الواو تدل على تصديق القائلين ؛ لأنها عاطفة على كلام مضمر تقديره : نعم وثامنهم كلبهم .
لأنها صفة ثامنة
وثامنهم كلبهم"
ج ـ وقوله تعالى في صفة الجنة : "وفُتحت أبوابها بالواو ؛ لأنها ثمانية . وقال في صفة النار نعوذ بالله منها : "فُتحت أبوابها"(2) بغير واو لأنّها سبعة .
القرطبي .أشار إلى أنّ الواو في قوله تعالى : وثامنهم كلبهم أشار إلى ما يفيد أنّ رأي النحويين فيها أنّها عاطفة زيدت لتوكيد صحة العدد .
قال عن هذه الآية : «فقيل هذه واو الثمانية لمجيئها بعد الوصف السابع. وليس كذلك ودخول الواو ههنا متعين ؛ لأنّ الأوصاف التي قبلها المراد اجتماعها في النساء , وأمّا وصفا البكارة والثيوبة فلا يمكن اجتماعهما ؛ فتعين العطف ؛ لأنّ المقصود أنّه يزوجه بالنوعين الثيبات والأبكار
فسبب لتسميتها أدوات شرط أمر ظاهر . وهذا بيّنٌ في سائر المسميات اللغوية ذات الصبغة العلمية .
ومن هذا تسمية حروف العطف , فسبب التسمية ظاهر فعندما نقرأ قوله تعالى : "ألم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون * والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون"(1) نجد أنّ حرف العطف (الواو) قد نسق لنا مجموعة من صفات المؤمنين .
ولو حُذف لاختل المعنى فهو حرف أصلي أضاف معنى للكلام................يتبــــــــــــع........................

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 5:03 am